[ الألبينو ] أو [ المهق ] أو [ أعداء الشمس ] ،، كامل المعلومات هنا

[ الألبينو ] أو [ المهق ] أو [ أعداء الشمس ] ،، كامل المعلومات هنا

الالبينو أو المهق والذي يسمى أيضا عدو الشمس، المهق هو عبارة عن حالة نادرة نسبياً ووراثية وغير معدية يولد بها أشخاص في جميع أنحاء العالم بصرف النظر عن أصلهم العرقي أو نوع جنسهم، ولكي يصاب الشخص بالمهق، يجب أن يكون كلا والديه حاملين لجين المهق، وفي هذه الحالة، يكون احتمال أن يؤدي أي حمل إلى ولادة طفل مصاب بالمهق معادلاً لنسبة 25%، وتقترن الحالة بنقص كبير في إنتاج الميلانين، الأمر الذي يؤدي إلى غياب جزئي أو كلي للتصبغ في الجلد أو الشعر أو العينين أو فيهم معاً.

ويعتبر المهق حالة نادرة الحدوث يولد بها الإنسان، وهي غير معدية وإنما وراثية، وفي جميع أشكال المهق تقريباً لا بد أن يكون كلا الوالدين حاملاً للجين لكي ينتقل المهق إلى الأبناء، حتى وإن لم تظهر علامات المهق على الوالدين.

وتوجد أنواع مختلفة من المهق، وأكثر هذه الأنواع شيوعاً المهق العيني الجلدي الذي يصيب الجلد والشعر والعينين، وتوجد ضمن هذا النوع أنواع فرعية تعكس درجات مختلفة من نقص صبغ الميلانين لدى الفرد.

والنوعان الرئيسيان من المهق العيني الجلدي هما المهق السلبي التيروزيناز والمهق الموجب التيروزيناز، ويكون إنتاج الميلانين منعدماً في حالة الإصابة بالمهق السلبي التيروزيناز، وكثيراً ما تقترن الحالة لدى الشخص بشعر أبيض وبقزحية عين ظليلة أو شفافة.

وينتج بعض الميلانين في حالة المهق الموجب التيروزيناز، وهو النوع الفرعي الأكثر شيوعاً، لا سيما في البلدان الأفريقية، ويتسم هذا النوع لدى الشخص بشعر أشقر يميل إلى الصفرة وبقزحية تتراوح بين الرمادي والسمار الخفيف.

ومن أنواع المهق الأقل شيوعاً المهق العيني، الذي لا يؤثر إلا على العينين وحدهما، ومتلازمة هيرمانسكي - بودلاك، وهو نوع من المهق يقترن بنزيف واضطرابات معوية (التهاب القولون) وأمراض في الرئة.

وإضافة إلى تأثير المهق بصورة كبيرة على مظهر الشخص، فهو يؤدي إلى إصابة خلقية تتمثل في مشكلتين صحيتين دائمتين تؤديان إلى عاهات بصرية متفاوتة وقابلية مرتفعة للتأثر بالأشعة فوق البنفسجية، الأمر الذي يتسبب بصفة خاصة في سرطان الجلد.

وبعد التعرف إلى هذه المعلومات وأنه مرض غير معدي فعليك مراعاة شعور هذا الإنسان وعدم أذيته نفسيا بشكل مباشر أو غير مباشر ونشر هذه المعلومات حتى يتفهم الآخرون هذا المرض.

تمت كتابة المقال كنوع من انواع التضامن مع مرضى المهق في اليوم العالمي للتوعية والتضامن مع مرضى الالبينو أو المهق والذي يصادف تاريخ 13-6 من كل عام.

إقرأ أيضاً :
🔸 الهيموفيليا أو الناعور ،، علاج، أسباب، أعراض، مخاطر
🔸 متلازمة ميزوفونيا .. * الحساسية المفرطة للأصوات *
🔸 لماذا تميل النفس لتناول الطعام الحلو أو الأكل المالح ؟
🔸 حساسية اللاكتوز أو عدم تحمل اللاكتوز ،، تعرف عليه بشكل دقيق
🔸 متلازمة اكس تدخل قائمة أكثر الأمراض التي تهدد البشر
🔸 كيفية التخلص من برودة الأطراف في الطب البديل